وكان لَقُوا في الأصل لَقيُوا فاستُثقلت الضمة على الياء فنُقلت إلى القاف، وسكنت الياء والواو الساكنة (١) فحُذفت لاجتماعهما (٢).
وقرأ محمَّد بن السّميفع: (وإذا لاقوا) (٣) وهما بمعنى واحد.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أبا بكر (وعمر وعليًّا) (٤). ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾: (أي: إيماننا) (٥) كإيمانكم (٦).
﴿وَإِذَا خَلَوْا﴾: رجعوا، ويجوز أن يكون من الخلوة، يقال: خلوتُ به، وخلوت معه، وخلوت إليه، كلها بمعنى واحد (٧).