واختلف المفسرون (١) في معنى الآية فقال سعيد بن جبير (٢) ومجاهد (٣) وطاوس (٤) وقتادة (٥) والضحاك (٦): هو الرجل يعطي الرجل العطية ويهدي الهدية ليأخذ (٧) أكثر منها فإذا ربًا حلال ليس فيه أجرٌ ولا وزرٌ، فهذا للناس عامة، فأما النبي ﷺ خاصة فكان هذا عليه حرامًا (٨) لقوله ﷿: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾ (٩)، وقال الشعبي: هو الرجل يلزق للرجل فيحمله (١٠) ويخدمه ويسافر معه فيجعل له ربحًا في (١١) ماله ليجزيه، وإنما أعطاه التماس عونه ولم
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 21, halaman 162
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 162 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.