يرد به وجه الله تعالى (١)، وقال النخعي: هذا في الرجل يقول للرجل: لأمولنك فيعطيه مراباة، وكان الرجل في الجاهلية يُعطى بالقرابة له المال ليكثر ماله، وهي رواية أبي حصين عن ابن عباس (٢).
وقال السدي: نزلت في ثقيف كانوا يعطون الربا (٣).
﴿فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٤) (فلا يزكو عند الله) (٥)، لأنه لم يرد به وجه الله تعالى.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 163 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.