قال مقاتل (١): هذا (٢) قبل أن يبعث الله تعالى نبيه ﷺ امتلأت الأرض ظلمًا وضلالةً، فلما بحث الله ﷿ محمدًا ﷺ رجع راجعون من الناس، فالبر أهل العمود والمفاوز والبراري، والبحر أهل القرى والريف (٣).
قال مجاهد: أما والله ما هو (٤) بحركم هذا ولكن كل قرية على ماء جارٍ فهو بحر (٥)، وقال عكرمة: العرب تسمي الأمصار بحرًا (٦).
وقال عطية وغيره (٧): البر ظهر الأرض الأمصار وغيرها، والبحر
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 165 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.