Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 386

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ٢٥

ولم نترك وراءنا ثقلًا يهمنا حتى يحكم الله بيننا وبين محمد، فإن نهلك نهلك ولم نترك وراءنا شيئًا نخشى عليه، وإن تظهر فلعمري لنتخذن النساء والأبناء. قالوا: نقتل هؤلاء المساكين فما خير في العيش بعدهم. قال: فإن أبيتم على هذِه فإن الليلة ليلة السبت، وإنه عسى أن يكون محمد وأصحابه قد أمنوا فيها، فانزلوا لعلنا أن نصيب من محمَّد وأصحابه غرة. قالوا: نخرم سبتنا ونحدث فيه ما لم يكن أحدث فيه من كان قبلنا، أما قد علمت ما أصابهم من المسخ ما لم يخف عليك؟ قال: ما بات رجل منكم منذ ولدته أمه ليلة واحدة من الدهر حازمًا؟ !

قال: ثم إنهم بعثوا إلى رسول الله ﷺ أن ابعث إلينا بأبي لبابة بن عبد المنذر أخا بني عمرو بن عوف -وكانوا حلفاء الأوس- نستشيره في أمرنا. فأرسله رسول الله ﷺ، فلما رأوه قام إليه الرجال، ونهش (١) إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه فَرقَّ لهم، وقالوا له: يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد؟ ، قال: نعم. وأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح (٢)، قال أبو لبابة: فوالله ما زالت قدماي حتى عرفت

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 386 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.