أني قد خنت الله ورسوله (١). ثم انطلق أبو لبابة على وجهه ولم يأت رسول الله ﷺ حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب الله على مما صنعت، وعاهد الله لا يطأ بني قريظة أبدًا، ولا يرائي الله في بلد خنت الله ورسوله فيه أبدًا. قال: فلما بلغ رسول الله ﷺ خبره وأبطأ عليه قال: "أما لو جاءني لاستغفرت له، فأما إذا فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه" (٢).
ثم إن الله أنزل توبة أبي لبابة (٣) على رسول الله ﷺ وهو في بيت أم سلمة، قالت أم سلمة: فسمعت رسول الله ﷺ من السَّحَر يضحك، فقلت: مما ضحكت يا رسول الله، أضحك الله سنك؟ ! ، قال: "تيب على أبي لبابة". فقلت: ألا أبشره (٤) بذلك يا رسول الله؟ ،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 387 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.