Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 387

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ٢٥

أني قد خنت الله ورسوله (١). ثم انطلق أبو لبابة على وجهه ولم يأت رسول الله ﷺ حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب الله على مما صنعت، وعاهد الله لا يطأ بني قريظة أبدًا، ولا يرائي الله في بلد خنت الله ورسوله فيه أبدًا. قال: فلما بلغ رسول الله ﷺ خبره وأبطأ عليه قال: "أما لو جاءني لاستغفرت له، فأما إذا فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه" (٢).

ثم إن الله أنزل توبة أبي لبابة (٣) على رسول الله ﷺ وهو في بيت أم سلمة، قالت أم سلمة: فسمعت رسول الله ﷺ من السَّحَر يضحك، فقلت: مما ضحكت يا رسول الله، أضحك الله سنك؟ ! ، قال: "تيب على أبي لبابة". فقلت: ألا أبشره (٤) بذلك يا رسول الله؟ ،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 387 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.