Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 388

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ٢٥

قال: "بلى، إن شئت"، قال: فقامت على باب حجرتها، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب -فقالت: يا أبا لبابة، أبشر فقد تاب الله عليك. قال: فثار الناس إليه ليطلقوه، فقال: لا والله حتى يكون رسول الله ﷺ هو الذي يطلقني بيده. فلما مرّ عليه خارجًا إلى الصبح أطلقه (١).

قال: ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، وهم نفر من بني أسد ليسوا من بني قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك هم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم رسول الله ﷺ وخرج في تلك الليلة عمرو بن سعدي القرظي، فمر بحرس رسول الله ﷺ وعليها محمد بن مسلمة الأنصاري تلك الليلة، فلما رآه قال: من هذا؟ ، قال: عمرو بن سعدي -وكان عمرو قد أبى أن يدخل مع بني قريظة في غدرهم برسول الله ﷺ، قال: لا أغدر بمحمد أبدًا فقال محمد بن مسلمة حين عرفه: اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام. ثمَّ خلَى سبيله، فخرج على وجهه حتى بات في مسجد رسول الله ﷺ بالمدينة تلك الليلة، ثم ذهب فلا يدرى أين ذهب من أرض الله إلى يومنا هذا، فذكر لرسول الله ﷺ شأنه، فقال: "ذلك رجل نجاه الله بوفائه"، وبعض الناس يزعم أنه كان

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 388 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.