أوثق برمة فيمن أوثق من بني قريظة حين نزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فأصبحت رمته ملقاة لا يدرى أين ذهب، فقال رسول الله ﷺ فيه تلك المقالة والله أعلم.
فلما أصبحوا نزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فتواثبت الأوس فقالوا: يا رسول الله، إنهم موالينا دون الخزرج، وقد فعلت في موالي الخزرج بالأمس ما قد علمت. وقد كان رسول الله ﷺ قبل بني قريظة، حاصر بني القينقاع (١)، وكانوا حلفاء الخزرج فنزلوا على حكمه، فسأله إياهم عبد الله بن أبي سلول فوهبهم له (٢)، فلما كلمته الأوس قال رسول الله ﷺ: "ألا ترضون يا معاشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم (٣)؟ "، قالوا: بلى، قال: "فذاك إلى سعد
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 389 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11384)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.