Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 396

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ٢٥

لك، قال: أي ثابت، ما فعل الذي كأن وجهه مرآة صينية، يتراءى فيها عذارى الحي؛ كعب بن أسد؟ ، قال: قتل. قال: فما فعل سيد الحاضر والبادي حيي بن أخطب؟ قال: قتل. قال: فما فعل مقدمتنا إذا شددنا وحاميتنا إذا كررنا عزال بن شموئيل؟ قال: قتل. قال: فما فعل المجلسان يعني: بني كعب بن قريظة، وبني عمرو بن قريظة؟ ، قال: ذهبوا وقتلوا. قال: فإني أسألك بيدي عندك إلا ما ألحقتني بالقوم، فوالله ما في العيش بعد هؤلاء من خير فيها فما أنا بصابر فترة دلو نضح حتى ألقى الأحبة (١). وقدمه ثابت فضرب عنقه، فلما بلغ أبي بكر الصديق ﵁ قوله: ألقى الأحبة، قال: يلقاهم والله في نار جهنم خالدًا فيها مخلدًا أبدًا (٢)، فقال ثابت بن قيس في ذلك:

وفت ذمتي أني كريم وإنني ... صبور إذا ما القوم حادوا عن الصبر

وكان زبير أعظم الناس منة ... عليّ، فلما شد كوعاه بالأسر

أتيت رسول الله كيما أفكه ... وكان رسول الله بحرًا لنا يجري

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 396 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.