قالوا (١): وكان رسول الله ﷺ قد أمر بقتل مَنْ أنْبَت (٢)، فسألته سلمى بنت قيس أم المنذر أخت سليط بن قيس -وكانت إحدى خالات رسول الله ﷺ وكانت قد صلت معه القبلتين، وبايعته بيعة النساء- رفاعة بن سموأل القرظي وكان رجل قد بلغ فلاذ بها وكان يعرفها قبل ذلك، فقالت: يا نبي الله بأبي أنت وأمي هب لي رفاعة ابن سموأل فإنه قد زعم أنه سيصلي ويأكل لحم الجمل، فوهبه لها فاستحيته.
قالوا: ثم إن رسول الله ﷺ قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين، وأعلم في ذلك سهمان الخيل، وسهمان الرجال، وأخرج منها الخمس، فكان للفارس ثلاثة أسهم، للفارس سهم وللفرس سهمان، وللراجل ممن ليس له فرس سهم، وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرساً (٣)، وكان أول فيء وقع فيه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 397 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11392)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.