Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 229

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٣٤

(وقراءة العامة للملائكة) (١) بخفض التاء. وقرأ أبو جعفر (٢) بضمها تشبيهًا لتاء (٣) التأنيث بألف الوصل في قوله: ﴿اسْجُدُواْ﴾ لأن ألف الوصل تذهب في الوصل، لأنها زائدة غير أصلية، وكذلك تاء التأنيث زائدة غير أصلية ولا ثابتة، فضمها علي جوار ألف (٤) ﴿اسْجُدُواْ﴾، وقيل: كُره ضمة (٥) الجيم بعد كسرة التاء؛ لأن العرب تكره الضمة بعد الكسرة، لثقلها، وهي قراءة ضعيفة جدًّا، وأكثر النحاة علي تغليطه فيها (٦).

﴿فَسَجَدُوا﴾ يعني: الملائكة ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ وكان اسمه عزازيل (٧)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 229 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.