فلما عصى غُيرت صورته وغيِّر اسمه فقيل (١): إبليس؛ لأنه أبلس من رحمة الله، كما يقال: يا خبيث يا فاسق.
وهو منصوب على الاستثناء، ولا يُصرف لاجتماع العجمة والمعرفة فيه (٢).
﴿أَبَى﴾ امتنع فلم يسجد، ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ أي: تكبَّر وتعظم عن السجود لآدم ﴿وَكَانَ﴾ أي: صار، ﴿مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ كقوله تعالى: ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ (٣). قال أكثر المفسرين: معناه (٤): وكان في (علم الله) (٥) السابق من الكافرين الذين وجبت لهم (٦) الشقاوة (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 230 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.