قليلًا، ورأى قلبه فارغًا من كلّ ما ضمن له، مشتغلا بكلّ ما أمر به (١).
وقال السري بن مغلس السقطي: التوبة صدق العزيمة على ترك الذنوب، والإنابة بالقلب إلى علام الغيوب، والندامة على ما فرط من العيوب، والاستقصاء في المحاسبة مع النَّفس بالاستكانة والخضوع.
وقال عمرو بن عثمان (٢): ملاك التوبة إصلاح القوت.
[٢٦١٩] وسمعت أبا القاسم بن أبي بكر البابي (٣)، يقول: سمعت أبا يعلى حمزة بن وهب الطبري (٤)، يقول: سمعت الحسن بن علوية الدامغاني (٥)، يقول: سمعت يَحْيَى بن معاذ (٦)، وسئل: عن التائب؟ فقال: من كسر شبابه على رأسه وكسر الدّنيا على رأس الشَّيطان، ولزم الفطام حتّى أتاه الحمام (٧).
وقال سهل بن عبد الله: التوبة، الانتقال من الأحوال المذمومة إلى الأحوال المحمودة.