وسئل أبو الحسن البوشنجي: عن التوبة؟ فقال: إذا ذكرت الذنب فلا تجد حلاوته في قلبك.
وقال رويم: التوبة ترك المعاصي نيةً وفعلًا، والإقبال على الطاعة نيةً وفعلًا.
[٢٦٢٠] وسمعت أبا القاسم الحبيبي (١)، يقول: سمعت أبا عبد الله محمَّد بن عاد البغدادي (٢)، يقول: سئل الجنيد (٣): من التائب؟ فقال: من تاب عما دون الله (٤).
وقال شاه الكرماني (٥): اترك الدّنيا وقد ثبت وخالف هواك وقد وصلت. ﴿وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ وإذا تابوا فيمحوها.
[٢٦٢١] حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن جعفر (٦)، حدّثنا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 367 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.