وأصل الجهر: الكشف. قال الشَّاعر:
تجهر أجواف المياه السدَّمِ (١)
وقال الراجز:
إذا وردنا آجنًا جهرناه
أو خاليًا من أهله عمرناه (٢)
وانتصابهما على الحال.
﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ قرأ عمر وعثمان وعلى (الصعقة) بغير أَلْف (٣). وقرأ الباقون بالألف، وهما لغتان.
﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ ظاهر المعنى، أي: الموت، دليله: