قالوا: وإنّما قال هذا حين لم يخبر بغفران ذنبه، وإنّما غفر الله ﷿ له ذنبه في غزوة (١) الحديبية قبل موته بسنتين وشيء (٢).
وقال ابن عبّاس ﵁: لمّا اشتدّ البلاء بأصحاب رسول الله ﷺ، رأى رسول الله ﷺ فيما يرى النائم وهو بمكّة أرضًا ذات سباخ، ونخل رُفعت له، يهاجر إليها، فقال له أصحابه وهو (٣) بمكّة: إلى متى نكون في هذا البلاء الذي نحن فيه؟ ومتى نهاجر إلى الأرض التي أُريت؟ فسكت ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾، أُترك في مكاني أو أخرج إلى الأرض التي رفعت لي (٤).
وقال بعضهم: معناه: وما أدري ما يفعل بي ولا بكم، وإلى ما (٥) يصير أمري وأمركم في الدُّنيا؟ (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 67 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12767)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.