فاعلم أنَّ الإسلام الدخول في السلم، وهو الطاعة والانقياد والمتابعة، يقال: أسلم الرجل إذا هو (١) دخل في السلم، كما يقال: أشتى الرجل إذا دخل في الشتاء، وأصاف إذا دخل في الصيف، وأربع إذا دخل في الربيع، وأقحط إذا دخل في القحط (٢)، فمن الإسلام ما هو طاعة على الحقيقة باللسان والأبدان والجنان، كقوله ﷿ لإبراهيم ﵇ ﴿أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ﴾ (٣) وقوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ فَمَا وَجَدْنَا فِيْهَا غَيْرَ بَيِتٍ مِنَ الْمُسْلِمْينَ (٣٦)﴾ (٤) ومنه ما هو انقياد (٥) باللسان دون القلب، وذلك قوله: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ بيانه قوله: ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٦).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 24, halaman 411
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 411 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13107)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.