﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ظاهرًا وباطنًا، سرًّا وعلانية (١).
﴿لا يألتكم﴾ قرأ بالألف أبو عمرو ويعقوب واختاره أبو حاتم اعتبارًا بقوله: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ (٢)، يقال: ألت يألت ألتًا (٣)، الشاعر (٤):
أبلغ بني ثعل عني مغلغلة ... جهد الرسالة لا ألتا ولا كذبا (٥)
وقرأ الآخرون ﴿لَا يَلِتْكُمْ﴾ من لاتَ يليتُ ليتًا (٦) كقول رؤبة:
وليلة ذات ندى سريتُ ... ولم يلتني عن هواها ليتُ (٧)