Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 25, halaman 121

  1. ٥٣ - سورة النجم
  2. ١٩

هذِه المروة، ثم أخذ ثلاثة أحجار فأسندها إلى شجرة، وقال: هذا ربكم فاعبدوه، فجعلوا يطوفون بين الحجرين ويعبدون الحجارة حتى افتتح النبي ﷺ مكة فأمر برفع الحجارة وبعث خالد ابن الوليد ﵁ إلى العزى فقطعها (١).

(وقال ابن زيد: هي بيت بالطائف كانت ثقيف يعبدونه (٢).

وقال ابن إسحاق: كانت العزى بيتًا بنخلة يعظمه هذا الحيُّ من قريش وغطفان وكنانة ومضر كلها وكانت سدنتها وحجَّابُها بني شيبان من سليم فأرسل النبي ﷺ إليها خالدًا ﵁ فلما سمع صاحبها السلمي بسير خالد إليها علق عليها سيفه واستند في الحبل الذي هي فيه وهو يقول:

يا عُزى شدي شدة لا شوى لها ... على خالد ألقي القناع وشمَّري

يا عُزَّ إنْ لم يقتل المرء خالدًا ... فبوئي بإثم عاجل أو تنصَّري

فلما انتهى خالد ﵁ إليها هدمها واستأصلها ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره) (٣) (٤)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 121 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.