أصولها التي قُطعت فروعُها؛ لأنَّ الريح تُبين رؤوسَهم من أجسادهم فتبقى أجسادًا بلا رؤوس (١).
[٢٩٣٣] سمعت الأستاذ أبا القاسم الحبيبي (٢) يقول: سمعت أبا على الحسن بن أحمد (٣) القاضي البيهقي (٤) يقول: سمعت أبا بكر محمد (٥) بن القاسم بن بشار الأنباري (٦) يقول: سئل المبرَّد (٧) بحضرة إسماعيل بن إسحاق القاضي (٨) عن ألف مسألة هذِه من جملتها: وهو أنَّ المسائل قال: ما الفرق بين قوله: ﴿جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾ (٩) ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ (١٠) وقوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ (١١) ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾، فقال: كل ما ورد عليك من هذا الباب فلك أن تردَّ إلى اللفظ تذكيرًا، ولك أن تردَّه إلى المعني