تأنيثًا (١).
وقيل: إنَّ النخل يذكر ويؤنث (٢) (٣).
٢١ - ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾
تحذيرًا بعد تحذير مثل سببه لئلا يقع بالمحذر مثل ذلك:
٢٢ - ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾
قيل: فائدته تبين ما ينبغي أن يطلب العلم من جهته، وتكريره ليكون حثًّا بعد حث (٤).
٢٣ - قوله ﷿: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ أي: بالإنذار ونبيهم صالح ﵇ (٥).
٢٤ - ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا﴾ آدميًّا (٦).
﴿وَاحِدًا﴾ منَّا.