وقال سعيد بن المسيب: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: لما نزل قوله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ كنت لا أدري أي الجمع يُهزم، فلما كان يوم بدر رأيت النبي ﷺ يثب في دِرعه وهو يقول: "اللهم إنَّ قريشًا جاءتك تجادل وتحاد رسولك بفخرها وخيلائها فاحنِهم الغداة" ثم قال: " ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ " فعرفت تأويلها (١)، وهذا من معجزات رسول الله ﷺ.
﴿وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ أعظم بلية، وأشد مرارة من عذاب يوم بدر (٣)، والداهية: الأمر الشديد الذي لا يهتدى له (٤)، وقالت هند بنت عتبة في يوم بدر: تبكي أهل القليب:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 253 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.