﴿بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ﴾ فمنكم من يعيش إلى أن يبلغ الهرم، ومنكم من يموت شابًّا وصبيًّا وصغيرًا (١)، وعن الضحاك ساوى بين أهل السماء وأهل الأرض (٢).
وقيل: كتبنا على مقدار سواءٍ لا زيادة فيه ولا نقصان (٣).
﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بمغلوبين عن إهلاككم وإبدالكم بأمثالكم (٤) فذلك قوله:
٦١ - ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ﴾ ونخلقكم.
﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من الصور (٥).
قال مجاهد: في أي خلق نشاء، يقول: نغير خلقكم كيف نشاء (٦)