وقيل: نبعثكم في وقت لا تعلمون به (١).
وقال سعيد بن المسيب: في قوله: ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني: في حواصل طير سود، تكون ببرَهُوتُ (٢) كأنَّها الخطاطيفُ (٣) وبرهُوت وادٍ باليَمَن (٤).
وقال الحسن: ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦١)﴾ أي: نبدل صفاتكم، ونجعلكم قردة وخنازير كما فعلنا بمن كان قبلكم (٥).
وقال السدي: ونخلقكم في سوء خُلقكم (٦).
وقيل: هذا على النشأة الثانية يقول: نعيدكم في الآخرة لا تعلمون كيفية ذلك (٧).