٨٢ - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ أي: حظكم ونصيبكم من القرآن (١).
﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾.
قال الحسن: في هذِه الآية خسر عبدٌ لا يكون حظه من كتاب الله تعالى إلا التكذيب به (٢).
وقال آخرون: هذا في الاستسقاء بالأنواء (٣).
قال عطاء: كانوا يمطرون فيقولون مطرنا بنوء كذا، وصدق نوء كذا (٤).
[٣٠١٦] أنبأني عبد الله بن حامد (٥)، قال: حدثنا محمَّد بن الحسين (٦)، قال: حدثنا أحمد بن يوسف (٧)، قال: حدثنا النَّضر بن