محمَّد (١)، قال: حدثنا عكرمة (٢)، قال: حدثنا أبو زميل (٣)، قال: حدثنا ابن عباس ﵄ قال: مُطر الناسُ على عهد النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: "أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر، فمنهم من يقول: هذِه رحمة وضعها الله حيث شاء، ومنهم من يقول: صدق نوء كذا وكذا" قال: فنزلت هذِه الآية: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ إلى قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (٤).
وشرح قول ابن عباس ﵄ في سبب نزول هذِه الآية، ما روي عنه أنَّ النبي ﷺ خرج في سفر فأصابهم العطش وليس معهم ماء، فذكروا ذلك للنبيَّ ﷺ فقال: "أرأيتم إن دعوت الله لكم فسقُيتم فلعلَّكم تقولون: سقينا هذا المطر بنوء كذا وكذا" فقالوا: يا رسول الله: ما
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 529 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13790)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.