وقرأ يحيى، والأعمش، وحمزة، (أنظِرونا) بقطع الألف وكسر الظاء، أي: أمهلونا وأخرونا (١).
وقال الفراء: تقول العرب أنظِرْني، أي: انتظرني (٢)، وأنشد لعمرو بن كُلثوم:
أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنَا ... وَأنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِيْنَا (٣)
أي: انتظرنا.
﴿نَقْتَبِسْ﴾ نستصيء (٤) ﴿مِنْ نُورِكُمْ﴾.
قال المفسرون: إذا كان يوم القيامة يعطي الله تعالى المؤمنين نورًا على قدر أعمالهم يمشون به على الصراط، ويعطي المنافقين أيضًا نورًا