خديعة لهم.
وهو قوله: ﴿وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ (١).
وقال الكلبي: بل يستضيء المنافقون من نور المؤمنين ولا يعطون النور (٢).
قالوا: فبينما هم يمشون إذ بعث الله تعالى ريحًا وظلمة فأطفا نور المنافقين (٣)، فذلك قوله ﷿ ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾ (٤) خشية أن يُسلبوا نورهم كما سُلب المنافقون؛ فإذا بقي المنافقون في الظلمة لا يبصرون موضع أقدامهم قالوا للمؤمنين: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ (٥).
﴿قِيلَ ارْجِعُوا﴾ أي: قالت لهم الملائكة: ارجعوا (٦).
وقيل: بل هو قول المؤمنين لهم ارجعوا (٧).