العامة بمد الألف (١)، أي: الذي أعطاكم من الدنيا، لأنَّه لم يكن يزويه عنكم، واختاره أبو حاتم (٢).
وقرأ أبو العالية ونصر (٣) بن عاصم وأبو عمرو ﴿آتَاكُمْ﴾ بقصر الألف (٤). الذي، أي: جاءكم، واختاره أبو عبيد ليكون الفعل للغائب والآتي، ويتفق الكلام بعضه بعضًا، وتصديقه في آل عمران (٥) ﴿وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ (٦)، ولأنَّ الفعل في قوله: ﴿عَلَى مَا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 86 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13897)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.