فَاتَكُمْ﴾ مردود على ﴿مَا﴾ فكذلك في هذا، ألا تراه قال: ﴿فَاتَكُمْ﴾ ولم يقل أفاتكم (١).
وقال عكرمة عن ابن عباس ﵄: ليس أحد إلاَّ وهو يفرح ويحزن فاجعلوا الفَرح شكرًا والحزن صبرًا (٢).
﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على الناس (٣).
وعن ابن مسعود ﵁ أنَّه قال: لأن أجلس على جمَرةٍ أحرقت ما أحرقت وأبقت ما أبقت، أحب إليَّ من أن أقول لشيء كان ليته لم يكن أولشيءلم يكن ليته كان (٤).
وقال جعفر الصادق بن محمد ﵀: يا ابن آدم تأسى وتأسف على مفقود لا يردّه إليك الفوت وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت (٥).