وقال قتادة في قوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ إذا أراد أن يغشاها ويطأها بعدما حرمها (٢).
وقيل: هو العزم على الوطء (٣) وإليه ذَهبَ أبو حنيفة ﵀ قال: لمن عزم على وطئها فنوى أن يغشاها كان عودًا وتلزمه الكفارة، وإن لم يعزم على الوطء فلا يكون عودًا (٤). وقال الحسن ومالك: إن وطئها كان عودًا وإن لم يطأها لم يكن عودًا (٥).
وقيل: العود: إعادة لفظ الظهار ثانية قاله أهل الظاهر، وهو قول أبي العالية قال: وظاهر الآية يشهد له؛ لأنَّه قال: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ (٦) أي: إلى قول ما قالوا (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 129 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.