﴿جَمِيعًا﴾ في حالة واحدة (١) ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾ أي: يخبرهم (٢) ﴿بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ﴾ عليهم في صحائف أعمالهم (٣).
﴿وَنَسُوهُ﴾ حتى ذكرهم به في صحائفهم ليكون أبلغ في الحجة عليهم (٤).
﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ مطلع وناظر لا يخفى عليه شيء (٥).
٧ - قوله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾
فلا يخفى عليه شيء من سرٍّ ولا علانية.
﴿مَا يَكُونُ﴾ قراءة العامة بالياء لأجل الحائل (٦) بينهما (٧).
وقرأ أبو جعفر والأعرج وعيسى (تكون) بتاء لتأنيث الفاعل وهو النجوى، والاختيار الأول وهو الأصح والأفصح (٨).