Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 137

  1. ٥٨ - سورة المجادلة
  2. ٧

﴿مِنْ نَجْوَى﴾ متناجين، والنَّجوى السِّرار. قيل: ما يكون من خلوة (١).

﴿ثَلَاثَةٍ﴾ يسرون شيئًا ويتناجون به (٢).

قال الفراء: إن شئت خفضت الثلاثة على أنَّه نعت للنجوى، وإن شئت أضفت النجوى إليها، وإن نصبت على إضمار فعل لكان صوابًا وجاز (٣).

﴿إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ بالعلم ويسمع نجواهم (٤)، يدل عليه افتتاح الآية بالعلم ثم ختمها بالعلم (٥).

﴿وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ﴾ يعني: اثنين (٦).

﴿وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ﴾ بعلمه وإحاطته وسمعه تعالى (٧).

﴿أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ قراءة العامة ﴿أَكْثَرَ﴾ بفتح الراء، ومحله خفض عطفًا على قوله: ﴿ثَلَاثَةٍ﴾، وإن شئت نصبًا بإضمار فعل (٨).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 137 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.