جبريل، وقال لصاحبنا: إن كان ربكم هو الذي أذن في هلاككم فلن تُسَلَّط عليه، وإن لم يكن هذا فعلى أي حق تقتله؟ فصدَّقه صاحبنا، ورجع إلينا، وكَبُر بُخْتُنَصَّر وقَوِي وغزانا، وخرَّب بيت المقدس، فلهذا نتخذه عدوًّا.
فأنزل الله ﷿ هذِه الآية (١).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
جبريل، وقال لصاحبنا: إن كان ربكم هو الذي أذن في هلاككم فلن تُسَلَّط عليه، وإن لم يكن هذا فعلى أي حق تقتله؟ فصدَّقه صاحبنا، ورجع إلينا، وكَبُر بُخْتُنَصَّر وقَوِي وغزانا، وخرَّب بيت المقدس، فلهذا نتخذه عدوًّا.
فأنزل الله ﷿ هذِه الآية (١).
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 456 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1396)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.