ويروى أن الربيع بن خثيم عرض له الفالج، فكان يهادي بين الرجلين إلى المسجد، فقيل له: يا أبا يزيد، لو جلست؛ فإن لك رخصة. قال: من سمع حي على الفلاح فليجب ولو حبوا (١).
وقيل لسعيد بن المسيب: إن طارقًا يريد قتلك فتغيب. فقال: أحيث لا يقدره الله على؟ فقيل له: فاجلس. فقال: أسمع حي على الفلاح فلا أجيب؟ ! (٢).
أي: فدعني والمكذبين بهذا القرآن (٣)، ثم توعدهم فقال: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ سنأخذهم بالعذاب ﴿مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ فعذبوا يوم بدر (٤). وقيل: معناه سنزيدهم حرمانًا وخذلانًا فيزدادون عصيانًا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 255 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14648)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.