Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 27, halaman 255

  1. ٦٨ - سورة القلم
  2. ٤٤

ويروى أن الربيع بن خثيم عرض له الفالج، فكان يهادي بين الرجلين إلى المسجد، فقيل له: يا أبا يزيد، لو جلست؛ فإن لك رخصة. قال: من سمع حي على الفلاح فليجب ولو حبوا (١).

وقيل لسعيد بن المسيب: إن طارقًا يريد قتلك فتغيب. فقال: أحيث لا يقدره الله على؟ فقيل له: فاجلس. فقال: أسمع حي على الفلاح فلا أجيب؟ ! (٢).

٤٤ - ﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾

أي: فدعني والمكذبين بهذا القرآن (٣)، ثم توعدهم فقال: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ سنأخذهم بالعذاب ﴿مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ فعذبوا يوم بدر (٤). وقيل: معناه سنزيدهم حرمانًا وخذلانًا فيزدادون عصيانًا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 255 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.