وقال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم، وننسيهم الشكر (٢).
وقال القَنّاد: لم نعاقبهم في وقت مخالفتهم فيستيقظوا، بل أمهلناهم وأمددناهم في النعم حتى زال عنهم خاطر التذكير؛ فكانوا منعمين في الظاهر، مستدرجين في الحقيقة (٣).
وقال الحسن: كم من مستدرج بالإحسان إليه! وكم من مفتون بالثناء عليه! وكم من مغرور بالستر عليه! (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 256 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14649)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.