قال مقاتل: نزلت في عتبة (١) بن أبي لهب (٢).
﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ بالله ولنعمه، مع كثرة إحسانه إليه، وأياديه عنده، على طريق التعجب.
قال الكلبي، ومقاتل: هو (ما) الاستفهام، يعني: أي شيء يحمله على الكفر (٣).
١٨ - ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)﴾
٢٠ - ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠)﴾ أي: طريق خروجه من بطن أمه (٤).