وقال الحسن (١)، ومجاهد (٢): يعني: طريق الحق والباطل، بين له ذلك، وسهل له العلم به.
دليله قوله تعالى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ (٣)، ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)﴾ (٤).
وقال أبو بكر بن طاهر: يسر على كل أحد ما خلقه له، وقدّره عليه (٥).
دليله قوله ﷺ: "اعملوا فكلٌّ مُيَسّرٌ لما خُلق له" (٦).