وقال النبي ﵇: "إن الحجر ياقوتة من يواقيت الجنَّة، ولولا ما مسه المشركون بأنجاسهم ما مسه ذو عاهة إلا شفاه الله ﷿" (١).
فتوجه آدم ﵇ من أرض الهند إلى مكة (حرسها الله تعالى) (٢) ماشيًا وقيض (الله ﷿ (٣) له ملكًا يدله على البيت.
قيل لمجاهد: يا أبا الحجاج، ألا كان يركب؟ قال: وأي شيء كان يحمله؟ ! فوالله إن خطوه (٤) مسيرة ثلاثة أيام، وكل موضع وضع عليه قدمه عمران، وما بعده (٥) مفاوز وقفار.
فأتى مكة وحج البيت فأقام المناسك، فلما فرغ تلقته الملائكة: لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام (٦).
وقال ابن عباس: حج آدم ﵇ أربعين حجة من (٧) الهند إلى مكة على رجليه (٨) فهذا بدء أمر الكعبة -حرسها الله تعالى- فكانت على