Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 29, halaman 271

  1. ٨٨ - سورة الغاشية
  2. ٦

وقال أبو الدرداء ﵁ (١) والحسن (٢): يُقّبح الله تعالى وجوه أهل النار يوم القيامة يشبهها (٣) بعملهم القبيح في الدنيا، ويحسن وجوه أهل الجنة يشبهها (٤) بأعمالهم الحسنة في الدنيا، وإن الله تعالى يرسل على أهل النار الجوع حتى يعدل عندهم ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون فيغاثون من الضريع، ثم يستغيثون فيغاثون بطعام ذا غُصَّة، فيذكرون أنهم كانوا يُجيزون الغصص في الدنيا بالماء، فيستسقون، فيعطشهم الله تعالى ألف سنة، ثم يُسقون من عين آنية، شربة لا هنيئة ولا مريئة، فإذا أدنوه من وجوههم سلخ جلود وجوههم، وشوّاها، فإذا وصل إلى بطونهم قطعها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ (٥).

قال المفسرون: لما نزلت هذِه الآية، قال المشركون: إن إبلنا لتسمن على الضريع، فأنزل الله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 271 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.