٧ ﴿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)﴾
وكذبوا فإن الإبل إنما ترعاه ما دام رطبًا، فإذا يبس فلا يأكله شيء (١).
ورطبه يسمى: شبرقًا لا ضريعًا (٢).
٨ قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨)﴾
٩ - ﴿لِسَعْيِهَا﴾ في الدنيا (٣)
﴿رَاضِيَةٌ﴾ في الآخرة حين أعطيت الجنة ونعيمها بعملها (٤). ومجازه: لثواب سعيها في الآخرة راضية (٥).