فمعنى قولنا: لعنه الله، أي: طَرَدَهُ وأبْعَدَهُ، وأصْلُ اللَّعْنَةِ: ما ذكرنا، ثم أكثر ذلك حتى صار قولًا.
﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ أي: يسألون الله تعالى أن يلعنهم، يقولون: اللهمَّ العنهم.
واختلف المفسرون في هؤلاء اللاعنين:
فقال قتادة: هم الملائكة (١).
وقال عطاء: الجن والإنس (٢).
وقال الحسن: عباد الله أجمعون (٣).
وقال ابن عباس: كل شيء إلا الجن والإنس (٤).
وقال الضحاك: إنَّ الكافر إذا وضع في حفرته قيل له: من ربك؟