قال مُتمم بن نويرة (١):
لا يُضْمرُ الفحشاءَ تحت ثيابِهِ ... حلوٌ شمائلُهُ عفيفُ المِئْزَرِ (٢)
واختلف المفسرون في معنى الفحشاء المذكور (٣) في هذِه الآية:
فروى باذان عن ابن عباس قال: الفحشاء من المعاصي كل ما كان فيه حدٌّ في الدنيا، والسوء من الذنوب: ما لا حدَّ فيه (٤).
وقال طاوس عنه: هو ما لا يعرف في شريعةٍ ولا سنة (٥). وقال عطاء عنه: البخل (٦).