وقال السدي: الزنا (١).
وزعم مقاتل: أن جميع ما في القرآن (من ذكر الفحشاء) (٢) فإنه الزنا، إلا قوله: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ (٣) فإنه منع الزكاة (٤).
﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من تحريم الحرث والأنعام.
١٧٠ - قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾
اختلف العلماء في وجه هذِه الآية.
فقال بعضهم: إنها قصة مستأنفة، وإنها نزلت في اليهود. وعلى هذا القول يكون الهاء والميم في قوله: ﴿لَهُمْ﴾ هو كناية عن غير مذكور.
روى محمَّد بن إسحاق بن يسار (٥)، عن محمَّد بن أبي محمَّد مولى زيد بن ثابت (٦)