Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 4, halaman 311

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ١٧٣

أصل البغي في اللغة: قصدُ الفساد، يُقال: بَغى الجرحُ يبغي بغْيًا، إذا تَرَامى إلى الفساد. ومنه قيل للزنا: بِغَاءٌ. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ (١). وللزانية: بَغِيٌّ. قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ (٢).

وأصل العدوان: الظلم ومجاوزة الحد، يقال: عَدَا عليه عدْوًا وعدوًّا (٣) وعُدْوانًا، وعداءً، إذا ظلَم (٤).

واختلف المفسرون في معنى قوله: ﴿غَيرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾:

فقال بعضهم: ﴿غَيْرَ باغٍ﴾ أي: غير قاطعٍ للطريق، ﴿وَلَا عَادٍ﴾: مفارقٍ للأئمَّة، مشاقٍّ للأمَّة، خارجٍ عليهم بسيفه.

فمن خرج يقطع الرَّحم، أو يخيف السبيل (٥) ويفسد في الأرض، أو أبَق من سيده، أو فرَّ من غريمِه، أو خرج عاصيًا بأيِّ وجهٍ كان، فاضطُرَّ إلى الميتة، لم يحلَّ له أكلها، أو اضطرَّ (٦) إلى الخمر عند العطش، لم (٧) يحلَّ له شربها, لا رخصة له ولا كرامة.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 311 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.