Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 4, halaman 312

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ١٧٣

فأما إذا خرج مطيعًا، ومباحًا له ذلك، فإنَّه يُرخَّص له فيه.

وهذا قول مجاهد، وسعيد بن جبير، والضَّحَاك، والكلبي، ويمان (١).

وهو مذهب الشَّافعيّ ﵁ قال: إذا أبَحْنا له ذلك فقد أعنَّاه على فساده وظلمه، لكن يتوب ويستبيح ذلك (٢).

وقال الآخرون: هذا البغي والعدوان راجعان إلى الأكل، وإليه ذهب أبو حنيفة ﵀ وأباح تناول الميتة للمضطر وإن كان عاصيًا (٣)، ثم اختلف أهل التأويل في تفصيل هذا التفسير (٤): فقال الحسن وقتادة والربيع وابن زيد: ﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ بأكله من غير اضطرار ﴿وَلَا عَادٍ﴾: متعدٍّ (٥) يتعدى الحلال إلى الحرام، فيأكلها وهو

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 312 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.