والقِران أن يحرم (بالحج والعمرة) (١) معًا من الميقات، وهو اختيار أبي حنيفة وأصحابه ﵏ (٢).
قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ اختلف العلماء في معنى الإحصار الذي جعل الله تعالى على من ابتُليَ به في حجته أو عمرته ما استيسر من الهدي، فقال قوم: هو كل مانع وحابس منع المحرم وحبسه عن العمل الذي فرضه الله ﷿ عليه في إحرامه، ووصوله إلى البيت الحرام، أي شيء كان من مرض، (أو جرب) (٣)، أو جرح (٤)، أو كسر (٥)، (أو خوف، أو عدو) (٦) أو لدغ، أو ذهاب نفقة، أو ضلال راحلة أو غيرها (٧) من الأعذار، فإنَّه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 121 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.