زالُّون) (١) من النَّاس، فتقدم فِي (٢) ذلك، وأوعد فيه (٣) ليكون له به الحجة (٤) على خلقه (٥). وقرأ أبو السَّمَّال (٦) العدوي (زلِلتم) بكسر اللام (٧)، وهما لغتان، وأصل الحرف من الزلق (٨) ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ يعني: الإيمان والقرآن والأمر والنهي. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيز﴾ في نقمته ﴿حَكِيمٌ﴾ في أمره.
٢١٠ - قوله ﷿ (٩) ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾
أي: (١٠) هل ينتظر (١١) التاركون الدخول فِي السلم كافة، والمتبعون خطوات الشيطان (١٢). يقال: نظرته، وانتظرته بمعنى واحد، قال الشَّاعر:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 331 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.