فبينا نحن ننظره أتانا. . . معلق (١) شَكْوَة (٢) وزِنَادِ رَاعِي (٣) (٤)
أي: ننتظره ونتوقعه، فإذا كان النظر مقرونًا بذكر الوجه أو (إِلَى) لم يكن إلَّا بمعنى الرؤية.
﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ﴾ جمع: ظلة، وقرأ قتادة (فِي ظلال) (٥) ولها وجهان: أحدهما جمع (٦) ظلة، (يقال: ظلة) (٧)، وظلل؛ مثل: