وَوَدَّ بنو المغيرة لو فدوه ... بألف من رجال أو سوامِ
وكَأيِّنْ بالطَّويِّ (١) طَويِّ بدر ... من الشِّيزي (٢) تكلل (٣) بالسنامِ
كأين (٤) بالطويِّ طوي بدر ... من الفتيان والخلل (٥) الكرامِ
فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فجاء فزعًا يجر رداءه حتى انتهى إليه (٦)، ورفع شيئًا كان (في يده) (٧) ليضربه، فلما عاينه الرجل قال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، والله (٨) (لا أطعمها) أبدًا (٩).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 431 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.